رجال الدين
رجال الدين

دينى اسلامى
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 172
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمر : 53

مُساهمةموضوع: في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه   الثلاثاء يوليو 13, 2010 1:15 pm

في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه



خليفة خليفة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم

أرسلت القوات الإسلامية لتضرب طاغوت الروم الذي هدد

دولة الإسلام، و عندما وصلت القوات الإسلامية و دارت المعارك

أسر هرقل حاكم الروم الصحابي الجليل

" عبد الله بن حذافة "رضي الله عنه

مع جماعة من أصحابه المسلمين



و أراد أن يجبره على الكفر فأوقفه أمامه في دار الملك

ودار بين الطاغية حاكم الروم و بين الصحابي عبد الله بن حذافة حوار



فقال هرقل: يا عبد الله تتنصر و أعطيك نصف ملكي؟



فقال عبد الله بن حذافة رضي الله عنه :

يا هرقل والله لو عرضت علي الدنيا كلها

على أن أترك دين محمد ما تركته

فقال هرقل: يا عبد الله إن لم تتنصر فسوف أعذبك العذاب الأليم.،

فقال عبد الله بن حذافة: افعل ما تشاء فإنما تعذب بدناً فانياً

وجسداً مولياً ، أما الروح فلا يملكها إلا لله،



فأمر هرقل أن يصلب على صليب و أن يضرب بالسهام في يديه

و رجليه و في غير مقتل حتى يعذب العذاب الأليم، و صلب

و رمي بالسهام، و كلما أصابه سهم



قال : لا إله إلا الله



قال هرقل: أنزلوه، فانزلوه فغلي له ماء في قدر حتى كاد الإناء

أن يحترق من شدة الغليان و قال له:

يا عبد الله إما أن تنتصر و إما أن نلقي بك في هذا الماء



و إذا بعبد الله بن حذافة يمشي إلى الماء الذي يغلي فلما اقترب

منه بكت عيناه فقال له هرقل: أبكيت يا عبد الله؟

فقال له: والله ما بكيت خوفاً فأنا أعلم أني سائر إلى الله ،

ولكن بكيت لأني لي نفساً واحدة و كنت أود أن يكون لي

مئة نفس تعذب في سبيل الله



فقال هرقل أرجعوه فأرجعوه فأحضر له امرأة غانية

من نساء الروم و قال: أدخلوه معها في غرفة لتراوده عن نفسه

و غلقت الأبواب و أخذت تغدو و ترجع أمامه و بعد ساعات مضت



قال هرقل :أحضروها لأسمع منها ما حدث فلما حضرت أخبرته

و قالت له: يا سيدي أنت لست أدري إلى من أرسلتني

أأرسلتني إلى بشر أم حجر كلما خطوت أمامه ما سمعت منه

إلا قول لا إله إلا الله..



فقال هرقل: أدخلوه في غرفة و لا تحضروا له طعاماً إلا الخمر

و لحم الخنزير، فأحضروا له ذلك و أغلقوا عليه الباب

و ليس معه طعام سواهما، و ظل عبد الله بن حذافة ثلاثة أيام

لا يأكل لحم الخنزير و لا يشرب خمراً ثم دخلوا عليه فوجدوه

يذكر الله و يصلي و الخمرة كما هي و لحم الخنزير كما هو فقال له:

يا عبد الله ما منعك من الشرب و الأكل و أنت مضطر لذلك

و الجوع يعبث بأمعائك؟

فقال لهم : خفت أن يشمت أعداء الله في دين الله.

فلما يئس منه هرقل قال له: يا عبد الله قبل رأسي و أطلق سراحك

فقال له: بل تطلق سراح إخواني المسلمين، فوافق على ذلك.



فأطلق هرقل سراحه و سراح إخوانه و بعد ذلك ذهبوا إلى

المدينة المنورة التقوا بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و قصوا عليه ما جرى، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و قال: حق على كل مسلم أن يقبل رأسك يا عبد الله

و أنا أبدأ بنفسي.

و قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و قبل رأس عبد الله بن حذافة رضي الله عنه إكراما لعزته و دينه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رجال الدين :: المنتدى الاسلامى العام :: قسم التاريخ الأسلامى-
انتقل الى: